أحداث العالم

على شخصيات. إنها قصة حول تعرف المرء على نفسه ومعرفته لطريقه في الحياة".

ويؤكد هوبكينز البالغة الثالثة والسبعين أنه قرأ الكثير من الكتب تحضيرا لدور الكاهن.

وقال للصحافيين في أحد فنادق بيفرلي هيلز "أردت أن أجعل من هذا الكاهن إنسانا فعليا من خلال جعله غير صبور وسريع الغضب. لم أشأ أن أقدمه على أنه رجل لطيف".
شخصيته في الفيلم تشكك في البداية ب "الحقيقة" التي يسعى إليها الكاهن مايكل كوفاك الآتي من كاليفورنيا (يقوم بدوره الممثل الإيرلندي كولن أودونهيو) الذي ينتهي به الأمر بإنقاذ الأب لوكا في مشهد قوي للفيلم يصور عملية طرد أرواح شريرة في الفيلم.

ويؤكد هوبكينز "قوة مايكل كوفاك تكمن في إيمانه العميق، لكنه يؤمن بالحقيقة. ويجب التنبه للذين يظنون أنه يمتلكون الحقيقة. فهنا يكمن الشيطان برأيي".

وايد هبكينز قول المحلل النفساني كارل جونغ بضرورة مواجهة المرء لشياطينه الداخلية. ويؤكد الممثل البريطاني "قال جونغ: إذا لم تواجه الجوانب المظلمة في داخلك ستمزق إربا. مواجهة ظلال الداخل أمر صحي وسليم".

وتشيد الممثلة البرازيلية اليس براغا التي تمثل دور صحافية تهتم كثيرا بموضوع طرد الأرواح وترافق الكاهن الشاب إلى روما، بانطوني هوبكينز. وتقول "إنه سخي جدا كرجل وكممثل. لقد تعلمت الكثير برفقته. إنه شغوف وملتزم. لقد قام بأبحاث كثيرة وهو يغوص في كل كلمة يتلفظ بها ومن المتسحيل ألا تتعلم من ذلك". وهي تعتبر "مجرد النظر إليه يشكل درسا في التمثيل. لقد كانت تجربة هائلة. فهو يتغير في كل لقطة ولا يتوقف عن البحث والسعي إلى القيام بشيء جديد".

ويؤكد هوبكينز أنه استعد بعناية لمشهد طرد الأرواح. ويوضح "أمضيت ساعتين على الأقل يوميا وأحيانا ثلاث ساعات يوميا وأنا أقرأ الأسطر بمنهجية مرة بعد أخرى".

ويقول "لم أكن أمثلها بل أجعلها تتسلل إلى ذهني. عندها بدأت الأفكار تأتيني".

لكنه يظهر تواضعا كبيرا حول الطريقة التي يستعد فيها لأفلامه. ويقول "عندما يكون المرء ممثلا من المفيد جمع أكبر كم من المعلومات لذا أقرأ الكثير من الكتب ولا أزال أقرأ". ويختم قائلا "هذا الأمر يثريني كثيرا. فأنا أضع الكثير من المعلومات في رأسي لتكون مرجعا لي. جل ما أعرفه هو أني لا أعرف شيئا، جل ما أعرفه أني غير متأكد ولاواثق!".

0 التعليقات:

إرسال تعليق